الأولويات الوطنية للبحث والتطوير
بوصلة وطنية توجّه جهود البحث والتطوير نحو الأولويات الاستراتيجية، بما يعزّز القطاعات الحيوية ويُحدث أثراً مستداماً في دولة الإمارات.

دور البحث والتطوير
يُعدّ البحث والتطوير ركيزة أساسية للتقدم الاقتصادي والمجتمعي
تحدد الأولويات الوطنية للبحث والتطوير مساراً استراتيجياً يركّز جهود البحث والتطوير على المجالات الأكثر أهمية لدولة الإمارات. كما تسهم في جذب الاستثمارات والكفاءات وتعزيز التعاون بما يتماشى مع أولويات الدولة على المدى الطويل، لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص ودفع عجلة النمو المستدام.
أهداف السياسات
الأهداف والتوجهات الاستراتيجية

دعم النمو الاقتصادي من خلال الصناعات القائمة على المعرفة والحلول المستندة إلى العلوم والتكنولوجيا.

توجيه جهود البحث والتطوير نحو التحديات الوطنية والأولويات المستقبلية.

تنمية قاعدة متنوعة من الكفاءات البحثية والعلمية لدعم نمو منظومة البحث والتطوير.

تعزيز التعاون البحثي بين مختلف القطاعات داخل الدولة وعلى المستوى الدولي.

تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز تنافسية دولة الإمارات عالمياً.
مجالات الأولوية في البحث والتطوير
تركّز الأولويات الوطنية للبحث والتطوير على ستة مجالات استراتيجية توجّه جهود البحث والتطوير نحو تحقيق أكبر أثر وطني.
01تحول الطاقة
الطاقة الشمسية، وإنتاج الهيدروجين وتخزينه، وحلول احتجاز الكربون وتخزينه.
02الصحة والازدهار البشري
أبحاث تسهم في تعزيز الوقاية، والعلاج الدقيق، والارتقاء بجودة الحياة وإطالة العمر الصحي.
03الأمن الغذائي
أنظمة إنتاج غذائي مستدامة، ومصايد الأسماك، والاستزراع المائي، بما يدعم إنتاجاً غذائياً محلياً أكثر استدامة ومرونة.
04الأمن المائي
حلول مستدامة لتحلية المياه وإعادة استخدامها.
05التكنولوجيا الرقمية والأمن السيبراني
علوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات تعلّم الآلة، إلى جانب تعزيز منظومة الأمن السيبراني الوطنية.
06المواد المتقدمة والتصنيع
المواد الوظيفية والذكية، وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يدعم الابتكار في مختلف مجالات الأولوية.




